الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

323

معجم المحاسن والمساوئ

وكذا رواه في « المحاسن » ص 117 عن ابن محبوب لكنّه ذكر بدل « شر سوء » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 242 . 5 - كتاب درست بن أبي منصور ص 167 : روى عن ابن مسكان وحديد رفعاه إلى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : « أوحى اللّه إلى نبيّ في نبوّته اخبر قومك إنّهم استخفّوا بطاعتي وانتهكوا معصيتي فمن كان منهم محسنا فلا يتّكل على إحسانه فإنّي لو ناصبته للحساب كان لي عليه ما اعذّبه وإن كان منهم مسيئا فلا يستسلم ولا يلقي بيديه إلى التهلكة فإنه لن يتعاظمني ذنب اغفره إذا تاب منه صاحبه ، وخبّر قومك ليس من رجل ولا أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على ما اكره إلّا كنت لهم على ما يكرهون فإن تحولوا عما اكره إلى ما أحبّ تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون وخبّر انّه ليس من رجل ولا أهل بيت قرية يكونون على ما أحبّ إلّا كنت لهم على ما يحبّون فإن تحوّلوا عمّا أحبّ تحوّلت لهم عمّا يحبّون » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 . المعصية الصغيرة قد تكبر بأسباب : قال في جامع السعادات ج 3 ص 74 - 78 : اعلم أن الصغيرة قد تكبر بأسباب : أحدها : الإصرار والمواظبة ، ولذلك قال الصادق عليه السّلام : « لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار » . قال الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ : « الإصرار : أن يذنب الذنب ، فلا يستغفر ولا يحدث نفسه بتوبة ، فذلك الإصرار » . وثانيها : استصغار الذنب ، فإن العبد كلما استعظمه من نفسه صغر عند اللّه ،